الدعم المباشر · 01
جميع المجالاتالاستراتيجية والأداء
كُتبت الاستراتيجية؛ فما الذي تغيّر على أرض الواقع؟
- البداية
- اجتماع تعارفينحدّد الحاجة والنطاق معًا.
- النطاق
- حسب الحاجةقد يكون نظام أهداف واحدًا، أو دورة الاستراتيجية كاملة.
- المُخرَج
- تقرير قرارنتائج وتوصيات مرتّبة.
تُعَدّ وثيقة الاستراتيجية، ويعتمدها مجلس الإدارة، ثم تُركن جانبًا وسط العمل اليومي. وحين يرتفع التضخم وتتبدل الأولويات كل شهر، تضعف الصلة بين الأهداف والنتائج أكثر. نحن نبحث عن الموضع الذي تنقطع فيه هذه الصلة: في أي هدف، وأي مؤشر، وأي اجتماع.
الأعراض التي تأتي بها الشركات
- 01
هناك وثيقة استراتيجية، لكن الفرق في منتصف العام لا تتذكر ما فيها.
- 02
كل شيء أولوية: لكل إدارة قائمتها، والقوائم لا تتطابق.
- 03
تُتابَع عشرات مؤشرات الأداء (KPI)، ولا يقود أيٌّ منها إلى قرار.
- 04
هدف المبيعات يتحقق بفضل التضخم، بينما يتراجع الحجم والربحية.
- 05
الجميع حقق أهدافه وصُرفت المكافآت، ومع ذلك تبقى الشركة دون الهدف.
- 06
في الاجتماع الشهري تُتلى الأرقام، ولا يُحدَّد صاحب الانحراف ولا الخطوة التالية.
نقطتا انطلاق
إن وُجدت الاستراتيجية وغابت النتائج
نحدد أين تنفصل الاستراتيجية عن الأهداف والمؤشرات والعمل اليومي.
إن كنتم تستعدون لمرحلة جديدة
قبل بدء التخطيط، ننظر في قدرة بنية الأهداف وآلية المتابعة على حمل الاستراتيجية الجديدة.
كيف نعمل
- العَرَضالخطط والتقارير والمقابلات: ما الذي استُهدف، وما الذي يُقاس، وما الذي يُناقش.
- الآليةمنظومة القرار والاجتماعات والحوافز التي تحوّل الهدف إلى نتيجة: أين تنقطع الصلة.
- الجذر والقرارتوصيات مرتّبة حسب الأهمية والإلحاح، لكل منها مسؤول وجدول زمني.
الأسئلة التي نبحث عن إجاباتها
- هل اختُزلت الاستراتيجية في أولويات قليلة وواضحة، أم أن كل شيء أولوية في آن واحد؟
- كيف تنزل أهداف الشركة إلى الإدارات، وهل يساوي مجموع الأجزاء الكل؟
- هل تُنتج مؤشرات الأداء (KPI) المتابَعة قرارات، أم تملأ التقارير فحسب؟
- هل النمو حقيقي أم مصدره السعر؟ وهل الأهداف منقّاة من أثر التضخم؟
- هل تتجه المكافآت والحوافز إلى حيث تكسب الشركة المال فعلًا؟